مؤلف مجهول

40

كتاب في الأخلاق والعرفان

فيستضيء به ، ولا سراج المعرفة فيهتدي أمامه . تراه مجرّدا في الدّعوى ، عاريا عن المعنى ، بعيدا عن الحقّ ، متصنّعا للخلق ، همّته بطنه وفرجه . فنعوذ باللّه من أحوال ليس لها حقيقة ، وأعمال ليس فيها إخلاص ، وآثار ليس معها بصائر . ونسأله النّظر فيما هو أولى بنا وأعود علينا ، وأهدى لنا إلى السّبيل الأقوم والطّريق الأعظم ، وإنّه الهادي لمن استهداه ، والكافي لمن توكّل عليه وناجاه ، والمجيب لمن أناب إليه ودعاه ، وهو وليّ العبد ومولاه .